الشيخ علي النمازي الشاهرودي

469

مستدرك سفينة البحار

باعتكافهما في الشهر الحرام ( 1 ) . وفي خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل وفاته : ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ومحى عنه سبعون ألف ألف سيئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ، ووكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ، ويستغفرون له إلى يوم القيامة ( 2 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) في حديث مناجاة موسى بن عمران قال : يا رب ما لمن عاد مريضا قال : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره ( 3 ) . روي في آدابها أن يخفف العائد الجلوس عنده إلا أن يحب المريض طوله ، وأن يضع إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته أو على رأس المريض ويقول : كيف أصبحت أو أمسيت . وروي من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أغبوا في العيادة ، وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا ( 4 ) . أمالي الطوسي : عن علي ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإذا عاده مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خرائف في الجنة ( 5 ) . بيان : الخرائف النخل اللاتي تحرض . والحديث يدل على أن عيادة المريض في صدر النهار وآخره سواء في الأجر ، وربما يستفاد منه أن ما شاع من أنه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به . الدعوات : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من دخل على مريض فقال : " أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك " سبع مرات شفي ما لم يحضر أجله ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 85 ، وجديد ج 74 / 304 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 112 ، وجديد ج 81 / 218 ، وج 76 / 371 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 308 ، وجديد ج 13 / 354 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 145 ، وجديد ج 81 / 222 ، وص 221 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 145 ، وجديد ج 81 / 222 ، وص 221 . ( 6 ) جديد ج 81 / 224 .